قصص سكس محارم اجنبي ءىءء

قصص سكس محارم اجنبي ءىءء

قصص سكس محارم اجنبي ءىءء  أنا اسمى هاجر مصرية ، عندى 35سنة  مطلقة. زى أى واحدة متزوجة جديد سكس أتمنى أنام مع جوزى كل دقيقة لأنى كنت شرقانة زى ما بيقولوا وكنت لما جوزى بينام معايا كنت ببقى افلام سكس هياج جنسى شديدة لدرجة إنى كنت بتنفض وهو مدخل زبره جوه كسى كنت أتحرك يمين وشمال وآهات من افلام نيك قلبكم يحبها لدرجة إن جوزى زهق منى من كتر طلبات النيك وكانت بداية الطلاق. المهم اطلقت وكنت أسأل نفسى إزاى أطفى رغباتى الجنسية وأنا ست متربية تربية فلاحى وماليش علاقات مع أى شاب أو راجل .
مرت الأيام واشتغلت مع ناس فى بولاق أروح الصبح وأرجع آخر النهار xnxx هذا الحال الناس اللى كنت معاهم كانوا ناس محترمين كان عندهم ولدين شباب فى العشرينات الكبير كان ظابط مجند والثانى كان مخلص كلية كان الكبير ما بيكلمش حد ودوغرى ومتعنطز مش عارفة ليه والصغير كان بيتكلم ويلاغى وأكتر من مرة يفاتحنى فى فيلم نيك نيك ونوم وجواز عرفى وأنا كنت خايفة منه فى الأول على الرغم إنى كنت فى أمس الحاجة ولو لكلب يطفى نار كسى  اللى قايدة شرار لكن لطبيعة النفس البشرية الممنوع مرغوب وكانوا الاتنين حلوين بصراحة طول بعرض بس قلت أؤجل الصغير دلوقتى وأشتغل على الكبير أنا حطيت الكبير فى دماغى وقلت لازم أوقعه كنت أستناه وهو جاى من الجيش كل 15 يوم وكل مرة ييجى منشى أكتر من المرة اللى قبلها !
وبعدين معاك بقى يا كابتن؟ كنت أدخل أنظف الشقة وألمح سمير وهو نايم بالشورت والفانلة الحمالات وكان زبره زى الوتد واقف انتباه كسى يهيج على وأبقى نفسى أروح أقعد عليه لكن كان فى ناس معايا فى البيت وخفت من الفضيحة وخفت أكتر من أخوه طارق لغاية ما فى مرة من المرات لقيت نفسى أنا وهو لوحدنا فى البيت والبيت كان 5 أدوار قلت فرصة وجات لك يا بت وكان سمير نايم كالعادة بالكلوت بس وبدون فانلة كمان أنا حصل لى هلع جنسى وقفت قدامه ألعب فى كسى وبزازى وأمصمص فى شفايفى وعاوزة أصرخ بس خايفة جاتنى فكرة رحت الغرفة اللى جنب الحمام وعملت نفسى باغير هدومى وهو كان صاحى ورايح الحمام المهم وصل عند الغرفة وهوه معتقد إن مفيش حد موجود جه قبل الحمام وراح مطلع زبره مسكه فى إيده علشان يطرطر.
المهم أنا شفت منظر زبره فى إيده وهو بيبص على لقانى واقفة بقميص نوم أحمر ، قلت له : “أنا آسفة هدومى اتبلت كنت باغيرها ما أعرفش إن حضرتك هنا ” . رد بسرعة وقال: “وأنا ما باحسبش إن حد موجود”. ولسه ماسك زبره وقف بص عليَّ حتة بصة جيت بسرعة نزلت على زوبره وهات يا رضع ومص يعنى خطفته وهوه مش قادر ينطق ، قال: “بتعملى إيه حد موجود يشوفنا” . قلت له : “مفيش غيرى أنا وانت وأنا تربست الباب يعنى اللى هييجى لازم يخبط “. سخن سمير معايا وكانت شكلها أول مرة يتحط فى موقف زى ده قلت له : “أنا من زمان نفسى أنام معاك على الرغم من أن أخوك حاول ينيكنى بس أنا صديته”. قال لى “حاول إيه؟”. قلت